منتدى دينى ثقافى منوع


    اثر التقوى واثر المعصية

    شاطر
    avatar
    هادى
    Admin

    المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 30/01/2009
    العمر : 39

    اثر التقوى واثر المعصية

    مُساهمة  هادى في السبت أغسطس 01, 2009 2:49 pm

    من اراد دوام العافية والسلامة فليتق الله عز وجل .فانه ما من عبد اطلق نفسه في شيء
    ينافيه التقوى وان قل الا وجد عقوبته عاجلة ام ءاجلة ومن الاغترار ان تسيء فترى احسانا فتظن انك قد سومحت وتنسى : (من يعمل سوءا يجز به)-النساء-
    وربما قالت النفس : انه يغفر . ولا شك انه يغفر ولكن لمن يشاء.
    وانا اشرح لك حالا فتامله بفكرك تعرف معنى المغفرة ودلك :ان من هفا هفوة
    لم يقصدها ولم يعزم عليها قبل الفعل ولا عزم بعد الفعل ثم انتبه لما فعل فاستغفر الله كان فعله في مقام الخطء. مثل يعرض له مستحسن فيغلبه الطبع فيطلق النظر ويتشاغل في حال نظره بالتداد الطبع عن تلمح معنى النهي فيكون كالغاءب او
    السكران فادا انتبه لنفسه ندم على فعله فقام الندم بغسل تلك الاوساخ فهدا معنى قوله
    تعالى :ادا مسهم طاءف من الشيطان تدكروا فادا هم مبصرون-الاعراف- فاما
    المداوم على تلك النظرة ا لمردد لها المصر عليها فالعفو يبعد عنه بمقدار اصراره
    ومن البعد الا يرى الجزاء على دلك كماقال بن الجلاء :رءاني شيخي وانا قاءم
    اتامل حدثا نصرانيا فقال :ما هدا. لترين غبها ولو بعد حين فنسيت القرءان بعد40 سنة . واعلم ان من اعظم المحن الاغترار بالسلامة بعد الدنب فان العقوبة تتاخر
    ومن اعظم العقوبة الا تحس بها وان تكون في سلب الدين وطمس القلب وسوء
    الاختيارللنفس.....
    فها انا انادي : اخواني احدروا لجة هدا البحر ولا تغتروا بسكونه وعليكم بالساحل
    ولازموا حصن التقوى فالعقوبة مرة واعلموا ان في ملازمة التقوى مرارات من فقد الاغراض والمشتهيات . غير انها في ضرب المثل كالحمية تعقب صحة والتخليط
    ربما جلب الموت فجاة وبالله لو بلغتم نهاية الاماني من اغراض الدنيا مع اعراضه
    عنكم كانت سلامتكم هلاكا والعاقل من تلمح العواقب . وصابروا رحمكم الله تعالى
    هجير البلاء فما اسرع زواله والله الموفق اد لاحول الا به ولا قوة الا لفضله

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 9:34 am